الاثنين، ٦ ديسمبر، ٢٠١٠

قـــوس قــــزح


تمطر السماء فأحس أنها تشاطرنى أحزانى ، احس أنى أمشى طريقى وحيدا هذه الحياة على الرغم من وجود الكثير من الأصدقاء حولى ، أهلى أيضا يحيطوننى بحنانهم لكنى أحتاج إلى حنان من نوع أخر ، حنان حبيبة تضمنى إلى صدرها فأحس بالدفء وأنسى كل هموم ومشاكل الدنيا .. أحتاج إلى حب حقيقى وليس حب أخوى أو حب أٌسرى.
وأنا على يقين بأن الله سيهبنى الفتاة التى أحبها وتحبنى الحب الذى يمنحنى كل ما أتمنى دون أنتظار أى مقابل له سوى حب أعظم منه يحيطها ويحميها وتشعر معه بالدفء والأمان.
لقد كفت السماء عن البكاء. الشمس تكاد تسطع وترسل أشعتها الذهبية من خلف الغيوم الكثيفة لتنشر الدفء على جميع المخلوقات.
عندما رأيتها تسطع لتحجب ضوء الشمس عن عينى لكنى أحسست بنورها يتغلغل إلى جسدى وينساب فى عروقى ليسير فى دمى... حتى يصل إلى قلبى ليشعرنى بدفء غريب أنتظره منذ فترة بعيدة.
هل يمكن أن تكون هى حبيبتى التى أنتظرها منذ سنين ، هذا غريب .. أنها تشبه تماما الصورة التى أتخيلها لفتاة أحلامى ، انها هى بوجهها الطفولى البرىء ، شعرها الأسود ينساب على كتفها .. عيناها سوداوان عميقتان .. رشيقة كغزال .. تسير بفخر وأعتزاز.
كانت ترتدى ملابس زاهية تجمعت فيها ألوان الطيف فى ترتيب غريب تحس معه أن هذه الألوان تتراقص على وجهها وعندما أقتربت منها .. وجدتها تبتسم لى.
توجهت إليها لأتعرف عليها ومددت يدى لأصافحها .. إن صورتها تهتز أمامى .. ألوان الطيف تتداخل فى وجهها .
أنتظرى إلى أين تذهبين ؟ ................أين أنتى؟

سطعت الشمس ..........
أختفى قوس قزح ..........
فى أنتظار هطول المطر من جديد ..........


مصطفى صادق الشاعر

من أنا

صورتي
Alexandria, Egypt
I'm a student in the Faculty of Engineering - Alexandria University At the forth year of Chemical Engineering